الثلاثاء05232017

Last updateالإثنين, 22 أيار 2017 2pm

Back أنت هنا: الحياة العـــامة موضوعات باب الحياة العامة صحـــة معالي حميد القطامي يفتتح حملة مستشفى زليخة للتوعية الصحية بسرطان عنق الرحم للعام الثالث على التوالي

معالي حميد القطامي يفتتح حملة مستشفى زليخة للتوعية الصحية بسرطان عنق الرحم للعام الثالث على التوالي

افتتح معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الصحة في دبي، أمس وللعام الثالث على التوالي المبادرة الصحية المنظمة من قبل مستشفى زليخة للتوعية بسرطان عنق الرحم عبر فحص عنق الرحم والكشف المبكر للمرض وسبل الوقاية منه كمبادرة مجتمعية لإنقاذ الأرواح في جميع أنحاء الإمارات.  

  

ووفقا لتقرير صدر في فبراير 2016 من قبل مركز المعلومات الخاص بفيروس الورم الحليمي البشري، والمعهد الدولي لبيانات سرطان عنق الرحم بدعم من منظمة الصحة العالمية والمفوضية الأوروبية، فإن قرابة 1.82 مليون امرأة مقيمة في دولة الإمارات عرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. 

وللسنة الثالثة على التوالي، تنطلق حملة "افحصي لا تخافي"، إحدى المبادرات الرئيسية التي ينظمها مستشفى زليخة ضمن ممارسات المسؤولية المجتمعية، والتي تشدد على أهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عن المرض وتثقيف الجمهور على أوسع نطاق حول لقاح سرطان عنق الرحم والذي يساهم وبشكل كبير في الوقاية من الإصابة بالمرض. 

وفي مؤتمر صحفي ضم عدد من الأطباء البارزين والنشطاء في مجال محاربة السرطان على المستوى العالمي، قام مستشفى زليخة بإطلاق حملة هذا العام تحت شعار، "اليوم هو الموعد"، والتي تركز على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي للارتفاع المتواصل لأعداد الحالات المسجلة بالإصابة بسرطان عنق الرحم في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وكجزء من الحملة الجديدة لهذا العام، يمكن للمرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة الاستفادة من العروض التي يقدمها مستشفى زليخة بفرعيه في دبي والشارقة لهذا العام والمتمثلة باستشارة مجانية مع أخصائيين وفحص عنق الرحم مجاناً من الآن وحتى 30 يونيو. 

وفي هذه المناسبة صرح معالي حميد القطامي، رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الصحة في دبي بقوله: "هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي نمدد فيها دعمنا لمبادرة مستشفى زليخة وجهودها الرامية لنشر رسالة مفادها أن سرطان عنق الرحم يمكن الوقاية منه وعلاجه بشكل فعال، إذا اكتشف في مراحله المبكرة. المجتمع بحاجة لمثل هذه الحملات الصحية لما لها دور مهم في توعية وتثقيف الجمهور بضرورة الفحوص التشخيصية الدورية للوقاية من الأمراض." 

وقد شهد هذا الحدث تقديم كلمة من الدكتورة ليلى محمد المرزوقي، مديرة إدارة الشؤون الإنسانية والتنظيم الصحي ومديرة مشروع السياحة الطبية في دبي، الآنسة ريم البوعينين، مدير عام مؤسسة السرطان الإيجابي أبو ظبي جنباً إلى جنب مع كبار المختصين في أمراض النساء والولادة من مستشفى زليخة والسيدة نيتا بوشان، نائب رئيس البعثة ورئيس الديوان للسفارة الهندية. 

وسنوياً، يؤثر سرطان عنق الرحم على ما لا يقل عن 93 امرأة في دولة الإمارات بالإضافة إلى متوسط 28 حالة منها تتسبب بالوفاة. ولكن من خلال الفحص الدوري المنتظم يمكن الوقاية من المرض بشكل فعال.

بدورها صرحت السيدة زنوبيا شمس، نائب رئيس مجلس الإدارة لمستشفيات زليخة، بقولها: "إن قائمة الإحصاءات الدولية في جميع أنحاء العالم لسرطان عنق الرحم تشير إلى اعتباره ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15-45 سنة، ونحن نود بدورنا تسليط الضوء على مخاطر هذا المرض وأهمية الفحص الدوري للكشف المبكر عنه."

وأضافت: "إن الهدف الرئيسي من وراء مبادرتنا الصحية هذه يتمثل بتثقيف النساء من مختلف الفئات حول أعراض ومخاطر سرطان عنق الرحم وسبل الوقاية منه باعتباره ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعا ويؤثر على مئات الآلاف من النساء في جميع أنحاء العالم. كما تشير الدراسات إلى أن أكثر من 92٪ من اللواتي تم تشخيصهن في مراحل مبكرة يمكن علاجهن من المرض بنجاح". 

ويعتبر فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) العامل المسبب للإصابة بمرض سرطان عنق الرقم، لذا تهدف الحملة على المدى الطويل للقضاء بشكل دائم على حالات الإصابة بالمرض من خلال تعزيز وتنفيذ مبادرة التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري في جميع أنحاء البلاد. ويوصى بإعطاء اللقاح للفتية والفتيات الذين تقل أعمارهم على 13 سنة، للدور الكبير الذي يلعبه اللقاح بمنع معظم حالات سرطان عنق الرحم إذا ما أعطيت قبل إصابة المرأة بالفيروس وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها. 

وفي هذا السياق صرحت الدكتورة باميلا مونستر، الباحثة الناشطة والخبيرة في مجال البحوث السرطانية، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، إحدى أبرز الجامعات الرائدة في العلوم الصحية والدراسات البحثية، بقولها: "في العام الماضي، شهد مستشفى زليخة تجاوبا كبيرا مع حملة ”افحصي لا تخافي“ تمثلت بحضور 475 إمرأة من مختلف أنحاء الدولة لعمل فحص عنق الرحم والحصول على الاستشارات المجانية من الاخصائيين. تدل هذه الأرقام على نجاح وفاعلية حملات التوعية الصحية من هذا النوع والفرق الذي يمكن أن تحدثه في القضاء على الأمراض والوقاية منها. رسالتنا هذا العام هي أن اليوم هو اليوم للتحرك واتخاذ القرار. حجز الموعد اليوم هي الخطوة الأولى". 

وتحظى الحملة بدعم كبير من كل من مؤسسة السرطان الإيجابي، لجنة أصدقاء المرضى، مونتيجرابا، جت إيرويز، سيتوميد، كوكا كولا وشركة جلفار للادوية، جنبا إلى جنب مع بعض الشركاء الإعلاميين من مجلة المرأة التنفيذية، وشبكات زي، وراديو آسيا وراديو سونو 1024.